الرياض - الإعلام الإلكتروني:
نظم برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسِّر" ورشة العمل الثانية لأعضاء لجان التعاملات الإلكترونية الحكومية المشاركة في إعداد الخطة الخمسية الثانية للتعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة (2011-2015م) يوم الثلاثاء 17 رجب 1431 هـ الموافق 29 يونيو 2010م في قاعة مكارم بفندق ماريوت الرياض، وذلك بعد يومين فقط من عقد ورشة العمل الأولى حول هذا الموضوع.
وفي كلمته الترحيبية أكد المهندس علي بن صالح آل صمع المدير العام لبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسِّر" على أهمية مشاركة الجهات الحكومية في تطوير الخطة التنفيذية الثانية للتعاملات الإلكترونية في المملكة منوهاً في الوقت نفسه بأبرز الإنجازات الوطنية في هذا المجال ومنها: قناة التكامل الوطنية، ومركز البنية التحتية للمفاتيح الرقمية، وجائزة الإنجاز في التعاملات الإلكترونية الحكومية، وتوفير أكثر من 700 خدمة إلكترونية من قبل 105 جهة حكومية، وتطبيق نظام "سداد"، وإعداد دليل المواصفات الموحدة، وقياس مدى تحول الجهات إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية، والحصول على عدد من الجوائز العالمية فضلاً عن الصعود المستمر للمملكة في تصنيف الأمم المتحدة من المرتبة 105 عام 2003م وحتى المرتبة الـ 58 في عام 2009م، معرباً عن أمله في أن تصل المملكة إلى مصاف الدول الخمس والعشرين الأولى وذلك بما يتناسب مع حجم ومكانة المملكة العربية السعودية إقليمياً وعالمياً.
وقد أوضح آل صمع أن رحلة التعاملات الإلكترونية الحكومية بوصفها في الأساس رحلة تغيير ثقافة وسلوكيات وتقنيات ونظم ولوائح تواجه العديد من التحديات كأي مبادرة تطوير وتحسين وتغيير، والتي ينظر إليها برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسِّر" على أنها فرص للتقدم والتطوير على درب التعاملات الإلكترونية الحكومية، ومن أبرز هذه التحديات كان النقص في الكوادر البشرية، ومحدودية المرونة المالية والإدارية في القطاع الحكومي، والبطء في تنفيذ المشاريع الحكومية، وبعض الثقافات السلبية مثل الإنفرادية والإفراط في البيروقراطية والسرية، وانتشار أسلوب العمل والمبادرات الفردية بدلاً من العمل المؤسسي، وغيرها من التحديات التي يؤكد المدير العام لبرنامج "يسِّر" أنه بإرادة الرجال يمكن التغلب عليها بما يرضي طموح الجهات الحكومية الدائم نحو تقديم الخدمات الإلكترونية بصورة أفضل وعلى نطاق أوسع.
ومع بداية جلسات ورشة العمل الثانية قدم المهندس سهيل بن محمد الألمعي مدير إدارة التخطيط الإستراتيجي والمبادرات المساندة ببرنامج "يسِّر" والمشرف على المشروع عرضاً تعريفياً بأهداف ورشة العمل وجدول أعمالها، في حين أبرز الأستاذ مهند تيم الخطوط العريضة لنهج عمل الإستراتيجية الوطنية والخطة التنفيذية الثانية للتعاملات الإلكترونية الحكومية (2011-2015م).
ثم جرى بعد ذلك استعراض وتقييم أعمال المرحلة الأولى من رحلة التعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة وتحديد محاور لتطوير خطة المرحلة الثانية للتعاملات الإلكترونية الحكومية للنقاش حولها في شكل مجموعات تضم ممثلي لجان التعاملات الإلكترونية الحكومية في الجهات الحكومية للمشاركة بمرئياتهم ومقترحاتهم وأفكارهم البنَّاءة حولها وصولاُ إلى النتائج والتوصيات الرئيسة لخطوات تنفيذ هذه الإستراتيجية، حيث تم في ثاني جلسات ورشة العمل الثانية تناول الهيكل المؤسسي للتعاملات الإلكترونية واستعراض النتائج والتوصيات الرئيسة لترتيبات تطبيق أسس الحوكمة، فضلاُ عن مناقشة موضوع الموارد البشرية والاتصال وإدارة التغيير، أما ثالث جلسات ورشة العمل الثانية لأعضاء لجان التعاملات الإلكترونية الحكومية المشاركة في إعداد الخطة الخمسية الثانية للتعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة (2011-2015م) فقد تركزت على تكوين أفكار وتصورات أولية حول الخطة الجديدة للتعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة، وشرح آلية العمل على تطوير الرؤية والمخرجات المتوقعة، ثم جرى استخلاص أفكار ومرئيات مجموعات وحلقات النقاش وصولاُ إلى خلاصة أعم وأشمل لتطوير رؤية التعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة بشكل عام.